..✿・✎゚¨゚*✿.。.:·MROOM.HILTOON:.。✿*&

..✿・✎゚¨゚*✿.。.:· عالمك الخاصMROOM.HILTOON:.。✿*゚¨゚✎・...✿・
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولحمل من هنا ملفاتك

شاطر | 
 

 التسامح الاسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
RooJ

avatar

عدد الرسائل : 54
العمر : 31
مزاجك اليوم :
المهنه :
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 03/09/2008

مُساهمةموضوع: التسامح الاسلامي   الخميس يوليو 23, 2009 10:57 am

التسامح الاسلامى


[url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]التسامح[/url]كلمة جميلة باتفاق اللغات والأعراق، والأمم كلها، ولذلك علينا أن لا نضع أيدينا على قلوبنا، وأن لا نخشى من طرح هذا الموضوع، بل يجب أن نلح عليه لنكسب أنفسنا والآخرين .
[url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]التسامح[/url]
ي[url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]عن[/url]ي الصفح عمن أخطأ عليك أو تج[url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]او[/url]ز حده، أو اختلف معك اختلافاً غير أخلاقي، فالمفهوم بهذا الاعتبار قيمة أخلاقية عظمى، وانتصار لروح الخير والأخلاق في النفس الإنسانية على روح الشر من الاستجابة لنزغات الشيطان.
[url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]التسامح[/url]
هو أساس التعامل الذي يفترض أن يحكم علاقة الناس بعضهم ببعض، أما الإصرار على رفض [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]التسامح[/url] فهو إصرار على إلحاق الأذى بالنفس قبل الآخرين، وهو إصرار على المعاناة الشخصية في مواجهة قلب يموج بذكريات مؤلمة [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]عن[/url] الآخرين .
وكثيراً ما نسمع [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]عن[/url] [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]التسامح[/url] في التعامل مع الأديان الأخرى ونحن نجد أن نبيّ الإسلام صلى الله عليه وسلم يقول : (ألا من ظلم معاهداً أو انتقض أو كلّفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة) أخرجه أبو د[url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]او[/url]د.
ومن المتواتر المشهور أن أصحاب الديانات من اليهودية والنصرانية والمجوس والصابئة عاشوا في ظل الحكم الإسلام قروناً طويلة محفوظةً كرامتهم، مرعيةً ذممهم وعهودهم، ولو شاءت الحكومات الإسلامية عبر العصور لصنعت معهم كما صنع (فرناندو) مع المسلمين في الأندلس حينما قام بطردهم وقتلهم خلال مجزرة بشعة سموها (محاكم التفتيش)، أو كما صنع لويس الرابع عشر الذي اعتبر البروتستانتية ديانة محرمة يعاقب عليها القانون أو يصفي أهلها، أو كما صنع البريطانيون الذي حرّموا على اليهود أن يدخلوا إلى أرض بريطانيا لأكثر من ثلاثمائة وخمسين سنة، بينما المسلمون لم يستخدموا في تاريخهم هذه اللغة ولم يقوموا بمثل هذه التصفيات، مع أنهم كانوا أسياد الموقف عبر قرون طويلة تزيد على عشرة قرون، فأي قيمة عملية ونظرية أعظم من هذا [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]التسامح[/url] الذي جسّده الإسلام، يقول الله تعالى: ” قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ ..”[الجاثية:14]، فالمؤمنون يغفرون للمشركين الذين لا يرجون أيام الله، يقول الله جل وتعالى: “فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ”[الزخرف:89]، وقال سبحانه: “فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ”[الحجر:85]، وقال سبحانه وتعالى: “خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ”[الأعراف:199]، وقال [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]عن[/url] صفة عباد الرحمن المؤمنين: “…وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا”[الفرقان:63].
فهذه معاني قرآنية محكمة من قطعيات الدين تدل على أن [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]التسامح[/url] لغة إسلامية أصيلة، وم[url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]عن[/url]ىً أخلاقي شرعه الإسلام، وحث عليه قبل أن تولد فلسفة [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]التسامح[/url] في الفكر الغربي الحديث.
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخدم [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]التسامح[/url] ويستعمله حتى مع المنافقين الذين يعرف أنهم كذلك، ومع أنهم يمثلون أعداء الداخل فلقد عفا رسول الله صلى الله عليه وسلم [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]عن[/url] ابن أبي سلول مراراً، وزاره لما مرض، وصلى عليه لما مات، ونزل على قبره، وألبسه قميصه، وهذا الرجل هو الذي آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرضه يوم حادثة الإفك؛ فيقول عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أتصلي عليه وهو الذي فعل وفعل؟ فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يا عمر، إني خُيّرت فاخترت قد قيل لي : “اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ”، ولو أعلم أني لو زدت على السبعين غفر له لزدت) أخرجه البخاري، فنسخ جواز الصلاة عليهم بقوله تعالى: “وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ”[التوبة:84]، لكن [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]التسامح[/url] لم ينسخ أبداً.
ولما جاء رجل ورفع السيف على النبي صلى الله عليه وسلم وقال: من يمنعك مني يا محمد؟ ثم سقط السيف من يده، ثم أخده النبي صلى الله عليه وسلم وقال: (من يمنعك مني؟) أخذه إلى أصحابه وأخبرهم الخبر، فتعهد للنبي صلى الله عليه وسلم أن لا يحاربه، ولا يكون مع قوم يحاربونه، ف[url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]التسامح[/url] أحرجه وأخذ منه كل قلبه.
وفي الصحيحين يقول ابن مسعود: كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي نبياً من الأنبياء ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]عن[/url] وجهه، ويقول: “اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون”.
والإمام أحمد بن حنبل يقول أشهد أني قد عفوت [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]عن[/url] المأمون، وما يضرني أن لا يعذّب أحد بسببي.
وإذا أردت أن تعرف قيمة العفو والصفح و[url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]التسامح[/url] تذكر الأخطاء التي وقعت منك تجاه الآخرين وحاجتك للعفو من الله عز وجل: “أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ”[النور:22]، وقد نزلت هذه الآية في [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]قصة[/url] الصديق وإيلائه ألا ينفق على مسطح بن أثاثة بعد وقوعه ومشاركته في حادثة الإفك.
إن على العلماء والدعاة وأصحاب الخطاب الإسلامي أن يقوموا بإشاعة هذا المبدأ الإسلامي العظيم: مبدأ “[url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]التسامح[/url]“، وتطبيعه بين الناس بشرائحهم وتياراتهم وصنوفهم وأشكالهم وحاكمهم ومحكومهم، في الخطب والدروس والمحاضرات والعلاقات؛ ليكونوا مضرب المثل في [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]التسامح[/url] والتدرب على هذا الخلق النبيل.
إن من المهم أن نتحدث [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]عن[/url] [url=http://www.maktoobblog.com/search?s=مقال او قصة عن التسامح&button=&gsearch=2]التسامح[/url] مع الذين نتفق معهم، وأيضاً مع أولئك الذين نختلف معهم أو ننتقدهم، فيجب أن نسامحهم.
أنت محتاج إلى المسامحة من نفسك ومن الآخرين، وكثير من الناس يتألم لأخطائه الماضية ويظل يحملها، فلا بد أن يكون متسامحاً مع نفسه، وقادراً على نسيان أخطائه الماضية، ومسامحة كل الناس، وجرّب أن تتصدق بعرضك عليهم؛ فسوف تجد أن قلبك يتسع ويمتلئ بالسرور، وسوف تتنفس الصعداء، ولا تأنف من قولهم، فقد لا يقابلونك بالمثل:


وإن الذي بيني وبين بني أبي
وبين بني عمي لمختلف جدا
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم
وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجداً
وإن ضيعوا غيبي حفظت غيوبهم
وإن هم هووا غيي هويت لهم رشداً
ولا أحمل الحقد القديم عليهم
وليس كبير القوم من يحمل الحقدا


منقول

اسال الله السلامه لي ولكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التسامح الاسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
..✿・✎゚¨゚*✿.。.:·MROOM.HILTOON:.。✿*& :: المنتدى العام :: منتدى الاسلامي :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: